السبت، 6 سبتمبر 2008

ها قد وصلنا للنهاية


فى كل مره كنت ضعيف وبرجع و لكن هذه المره لا لن يكون هناك سبب لارجع اليك ,فقد حطمتى قلبى واوقفتى نبضاته ومنعتى عنه حبك .
طالما كنت اقول ان الفراق يقترب وان معاد زوال حبنا قد اقترب ولكنك لم تكونى تشعرى به وكنت تحسسينى انك متمسكه بأخر لحظات السعاده معى ,
فقد شعرت معك بأنى طائر يحلق فى السماء ,سمكه تعيش حياه من السعاده فى باطن المياة
الان قد علمت لما لم تكونى تخافى من لحظات الفراق بينى وبينك لما لم تكونى تحذريها وترهبيها
,الان لانك كنت تخططيتى لها وتدرسينها وتتمثلى لى فى الصديقه والحبيبه المخلصه والطائعه
, لكنى لا انكر انى قد غفوت فى لحظات عنك ولكنك كنت اكثر غفوا منى
.نزلنا حبيبتى الى البحر سويا بحلما جميلا قد خطط له من اجلنا بالرغم من شده الموج العالى الذى كان يحاول تحطيم حلمنا ولكنى خرجت وحيدا بحلم اخر لست اعلمه
. وقد اتيت اليك مرات كى استنكر مواقفك وغفواتك وابحث لديك عن اجابه لها وكنت ارجع معك فى نهاية السؤال الى ما كنا عليه من لا شىء يربط بيننا
. حتى اخر مره اتيت اليك وواجهتك بكل ما حدث بيننا بكل ما غفوتى فيه عنى بكل موقف مسىء فعلتيه الى
, ولم استطع ان اغفره وانساه لك وسكت فى صمت انصت الى الاجابه الحائره فى صوتك وانتظرت الرد طويلا ولكنك لم تجيبى وعودت السؤال ولكنى لم اسمع منك رد مره ثانيه حينها ظننت انك تريدين بعض الوقت كى تجهزى ردك ,فعطيتك ايها
, وخرجت من البحر منتظرا جوابك الي , فاوجدت صديقا لى على الشاطىء فحكيت له ما حدث لى بداخل البحر معك
وشكوت اليه ما حدث منك واجبنى صديقى قائلا :لن ترد عليك يا صاحبى فهى اليوم فى غفله واصبحت انت المخدوع ثانيه ولن تعود الى ابلحر مره ثانيه من اجلها
فستعجبت قوله وقولت له لا لن تكون انت حبيبتى من تفعلين هذا من اجل ما كان بيننا ووقفت منتظرا ردك يصل الى طويلا وقد غاب عنى صديقى هو ايضا طويلا .
وعندما عاد مره ثانيه وجدنى مازلت واقفا كما انا فصرخ فى بصوت عالى قائلا الا تفهم ماهى بك فاعله لقد تركتك الان وماهى براجعه ..
افق يا صديقى من غيبوبتك وانتبه الى ما هو باقى .. فشعرت بالبكاء الشديد وامسكت عينى الدمع بين جفونها متردده .. متردده من ان تدمع على حبيب قد خان العيشه وهاجر الى بلاد لا يصل اليها احد. ومن كبرياء تحرصه كرامه وقلب متماسك من الانهيار ونفس صابره من المصيبه التى لحقت بها .
فهزنى صديقى وقال لى هيا بنا نذهب بعيدا عن هنا فهذا البحر ليس بحرك ولا بحرنا هيا نذهب كى تجد طريقا تسلكه تجد فيه خيرا ممن عرفت وتسعد من خلالها ومن اجلها
.فظللت افكر مليا متاملا فى البحر منتظرا كى تخيبى امله وتكذبى كلامه وتردى عليا بانك اسفه ولم تكونى قاصده ما فعلتيه من استغللا ولا اهانتى .ولم تقصدى ما كنت فاعله .
ولكنك يا من كنت حبيبتى لم تخرجى ونزلت اليك باحثا عنك شامخ الراس متمسكا بأمل فى الحياه من دونك حتى وجدتك مشغوله بامر اخر
وسألتك عن جوابك فرديت عليا قائله فى استعجابا وكأنى قد فجائتك ياااة امازلت تنتظر كل هذا جوابى على ما قلت فردت عليها فى هدوء آلى ان افهم جوابك ؟؟
فقلتى نعم لقد وصلك جوابى بانى موافقه .. موافقه بان تذهب بعيدا عنى وتفارق كل ما بيننا فستعجبت من قولك
ولم ارد وخرجت من البحر انسانا جديدا يبحث عن الحياه منتظرا لكى يعيش قصه ثانيه .. لكن تملئها الامانى والوعود الصادقه تملئها الانوار والاضواء الباهجه
.لم افكر يا من كنت حبيبتى فى الانتقام لحظه ولا فى الطعن والاغتيال والقصاص منك فما زالت احمل لك كل حب واحترام وما تبقى من اماني ولكنى سوف افعل ما هو قاسى عليك فسوف ادمر ذكرياتى معك وامحو ذاكره قد امتلئت بحبك وبأيام ماكان اجملها ونحن سويا .
سوف ادمر كل شىء بيننا ولكن تذكرى انى لم اكن من بدا وانك من بدائتى بالظلم وانا كنت لك راضيا .
ولكن الان قد امتلىء صدرى من الضيق ومن التظلم اليك وقفزت خارج اسوار مدينتك واخذت امشى على مهل وليس مهرولا لاثبت لك انى ما زلت اقدر على المشى وانك لم تستطيعى على كسرى
.لم اعد انتظر حبك ولا حب من سواك فا لان املك مقاليد قلبى وسوف اكون حارسا كى لا يدخله الا من يستحق العيش فى جناته وفى ضياء قصره وانوارها اللامعه وابقى انت تائه فى ظلمات الحياه متلفته على كل من يمر بجوارك منتظره كلمات من يريح عقلك وبالك ....
.لم اعد انا كما سبق ولكن الان انا من يضع الحب فى قلبه وانتظر من تعرض لى حبها واخلصها كى تمر من حراس قلبى الى داخله ...