السبت، 3 يناير 2009

عودة .... محال
لن اعتذر انى اظهرت مشاعرى ولكنى اندم انى اعترفت بها الآن.
ان كان قلبك من فراقى قد امتلىء ومن جرحى قد اتشفى وان كان فرقنا يريح ابتسامتك ورحيلى يروى مشاعرك والبعد بيننا اصبح بالنسبه لك هو الهوى .وان دمعى فى فراقك هو الدواء واشتياقى لك فى بعدك مثل اشتياق الصبار الى الندى. والحياة فى هروبك هى السراب, فانا اعلم احساسك بأنك ترين شخصا يحبك وما اجمله ولكن هل تخيلتى مشاعره عندما يعلم بعدم حبك اليه ؟؟!! ما اروع احساسه فى نظراتك اليه وهو مشتاق وما اصعب مشاعره عند اكتشافه حقيقه مشاعرك, ان كنت اخطأت يوما فى اختيارك فأنا اعتذر لنفسى على حماقتى ....
يا من جرحتى قلبى وانثرتى دمى بدون عناء وانتزعتى احشائى وتملكتى مشاعرى بدون اهتمام, اعلمى ان دمعى قد جف وقلبى قد تصلد واصبح مثل الحجر فى الاحساس من تجاهك وان مشاعرى قد تبرد واشواقى قد تدرمت وان كبريائى قد نمى وشعورى بإهناتك الي قد علا وتملك مشاعرى وجرحى قد شب على فؤادى وترعرعت اخلاقى وادركت الابرياء الذين يفقدون حياتهم من اجل الاحباء وفى لحظه يصبح الامر كانه غفوة فى لحظه لقاء او دمعه فى لحظه فراق.
لا افكر فى الانتقام منك لاننى قد تعلمت الابتعاد عنك. حاول قلبى جاهدا باعدا عنك هاربا من لقاءك من سماع صوتك من بريق عينك من سلامك وكلامك من فكرك من مشاعرى التى قد فاضت اليك من حزن قد اصابنى فى يوم تجمد مشاعرك فى يوم نكرنك الي, فى يوم رايت الفراق فى عينك وقراءته فى افكارك واستمعت الى رنين قلبك بحنينه لفقدانى وبرغبه فى احياءه ومماتى ..
ان دار عليك الزمن واتت عليك الايام وقد حان الاون. وتذكرتينى حينها فا علمى انى لن اذكرك لاننى لم انساك حينها فانا اذكرك كما جرحتنى يوم الفراق , اذكر جروح القلب وهجرك لمشاعرى وهدمك للذكريات.
لن اعود اليك وانى تمنيتى العودة اليك منذ زمن ولكنك قد علمت قلبى الكبراياء . اذهبى بعيدا وتحسسى من قلوب الناس مأوى لك وانت الان بلا مأوى . فقد تركتى قلبى فارغا ونسيت الحنان ورغبتى فى البعد عنى كرغبه الطفل فى الحلوى قبل المنام . أرحلى عنى سيدتى واعلمى انى لا افكر فى الانتقام . فطريق سعادتى رفضتى ان تدخليه وان ووافقتى الان فانا لا استطيع العوده فيه لاحضرك معى الان ..